ايكوون لشد الجلد
ايكوون هو علاج متقدم لتنسيق الجسم وتقليل السيلوليت يستخدم التحفيز الميكانيكي من خلال استخدام أسطوانات محركة وشفط. يستهدف هذا الإجراء غير الجراحي مناطق الجسم المتأثرة بالسيلوليت، مما يساعد على تحسين لون البشرة وثباتها وملمسها بشكل عام. يُستخدم عادةً لتحسين تنسيق الجسم، وتقليل مظهر السيلوليت، وتحقيق بشرة أكثر نعومة وشدًّا

معلومات عامة عن أيكوون ليزر
ما هو أيكوون ليزر؟ أيكوون ليزرهو الجهاز الوحيد في العالم الذي يستطيع تدليك جانبي الجسم في آن واحد وذلك من أجل تحقيق تأثير متماثل على كل من الدورة الدموية والتدفق الليمفاوي. صممت البرامج والتقنيات المختلفة للجهاز للعمل على حل العديد من المشكلات الجمالية والطبية وإعادة التأهيل بعد العمليات الجراحية والإصابات. أيكوون ليزر 100٪ خالي من الألم وفعال 100٪. يستخدم هذا العلاج لتحفيز الخلايا وتعزيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يجعل الجلد مشدودًا على الفور والجسم أكثر رشاقة وتناغمًا.
ماذا يفعل أيكوون ليزر لشد الجلد؟ يحسن نوعية البشرة ومرونتها وقوة تماسكها، بينما يقوم والتخلص من التورم. يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين لشد البشرة على الفور، وهو مناسب بشكل خاص لشد الجلد بعد فقدان الوزن. يعمل على ترسبات الدهون العنيدة مع إعطاء تأثير شد الجلد طبيعيًا وإعادة تشكيل الجسم بالكامل.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟ يمكن ملاحظة النتائج بعد جلسات قليلة، ولكن تتضمن الخطة العلاجية الكاملة عادة من 5 إلى 10 جلسات اعتمادًا على أهدافك لشد الجلد.
هل العلاج مؤلم أو جراحي؟ ليس على الإطلاق. أيكوون ليزر غير جراحي 100% وخالٍ من الألم تمامًا. ويجد معظم العملاء الجلسة مريحة ومهدئة.
هل يساعد أيكوون ليزر قبل أو بعد العمليات الجراحية؟ نعم. قبل العملية يقوم بتنشيط التصريف الليمفاوي وأكسجنة أنسجة الجلد وتهيئة الجلد للعمليات الجراحية. بعد الجراحة يعمل على تسريع عملية التئام الأنسجة والتعافي مما يضمن الحصول على نتائج أفضل وتسكين فعال للآلام.
ما هي الآثار الجانبية وموانع الاستعمال؟ الآثار الجانبية ضئيلة أو معدومة، قد يشعر بعض العملاء باحمرار خفيف أو دفء يزول سريعًا. وعلى الرغم من أنه آمن عمومًا، إلا أنه لا ينصح به للحوامل أو المصابين بالسرطان النشط أو الالتهابات أو أمراض وعائية معينة.
ماذا يمكن فعله لضمان أفضل النتائج؟ شرب الكثير من الماء لتعزيز أكسجنة الأنسجة والحفاظ على ترطيب البشرة. اتبع جدول العلاج المحدد ولا تتخطى الجلسات الموصى بها لضمان استمرار تحفيز الكولاجين.